في مدينة بينتسبيرغ بولاية بافاريا الألمانية، وُضعت لافتة جديدة تشير إلى موعد صلاة الجمعة الخاصة بالجالية الإسلامية، إلى جانب لافتات أخرى كانت مخصصة سابقاً لمواعيد الصلوات والقداسات في الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية.
لكن هذه اللافتة سرعان ما أثارت جدلاً واسعاً، قبل أن تتعرض مؤخراً للتخريب بالطلاء الأسود من طرف مجهولين، في حادث اعتبره إمام المدينة بنيامين إدريز استهدافاً لما ترمز إليه من حرية دينية وانفتاح واحترام متبادل بين مكونات المجتمع.
ورغم تنظيف اللافتة وعودتها إلى الظهور بشكل واضح، فإن الواقعة فتحت نقاشاً جديداً في ألمانيا حول التعايش الديني، ومكانة الجالية الإسلامية، وحدود قبول الرموز الدينية في الفضاء العام، خاصة عندما تكون موضوعة على قدم المساواة مع باقي الديانات.
من جانبه، أدان رئيس بلدية بينتسبيرغ الحادث، مؤكداً أن تشويه اللافتة تحت جنح الظلام يعكس موقفاً متطرفاً، وليس موقفاً من الإسلام أو الجالية الإسلامية، التي اعتبرت المبادرة رسالة تقدير ومساواة بين مختلف الجماعات الدينية.


















