
عقدت المجموعة الصحية الترابية لجهة العيون–الساقية الحمراء، اليوم السبت 12 شتنبر 2026، أول اجتماع شهري للجنة القيادة والتتبع، في محطة تنظيمية تواكب بداية المسار التشغيلي للمجموعة وتدبير المرحلة الجديدة المرتبطة بإصلاح المنظومة الصحية على المستوى الجهوي.
ويكتسي هذا الاجتماع أهمية خاصة بالنظر إلى حجم الملفات المنتظرة، وفي مقدمتها تنظيم وتنسيق العرض الصحي بين أقاليم الجهة، وتتبع وضعية المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية، وتدبير الموارد البشرية، وضمان استمرارية وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وتترقب ساكنة الجهة أن تنعكس بداية اشتغال المجموعة الصحية الترابية على الواقع اليومي للمواطن، خصوصا في ما يتعلق بتقريب الخدمات الصحية، وتقليص الضغط على بعض المؤسسات الاستشفائية، وتحسين شروط الاستقبال والعلاج، إلى جانب معالجة الخصاص الذي قد تعرفه بعض التخصصات والأطر الصحية.
وفي إقليم السمارة يظل الرهان كبيرا على ما ستقدمه المرحلة الجديدة من حلول عملية، سواء على مستوى تعزيز الموارد البشرية، أو دعم التجهيزات والخدمات الطبية، أو تقليص الحاجة إلى تنقل المرضى نحو العيون ومدن أخرى بحثا عن بعض العلاجات والفحوصات المتخصصة.
ويبقى السؤال المطروح بعد أول اجتماع للجنة القيادة والتتبع. ما هي القرارات والإجراءات العملية التي تم الاتفاق عليها..؟ وما حصة كل إقليم من البرامج والتدخلات المقبلة..؟ وكيف ستتم معالجة التفاوت في العرض الصحي بين مختلف مناطق الجهة..؟
فنجاح هذه التجربة لن يقاس فقط بعدد الاجتماعات والهياكل التنظيمية، وإنما بمدى قدرتها على إحداث فرق ملموس داخل المستشفيات والمراكز الصحية، وتحسين الخدمات التي يلمسها المواطن مباشرة.






















