تجاوزت الشراكة الأمنية بين المغرب وألمانيا طابعها الثنائي المرتبط بالملفات الظرفية، لتصبح مسارا مؤسساتيا متشعب الأبعاد يشمل مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، والهجرة غير النظامية، فضلا عن الجرائم السيبرانية وتأمين التظاهرات الكبرى.
وفي هذا السياق، تبرز الإشادة الصادرة عن رئيس الشرطة الاتحادية الألمانية، ديتر رومان، بأداء الأجهزة الأمنية المغربية، حيث اعتبر قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني شريكا استراتيجيا محوريا في ترسيخ الأمن والاستقرار.
ويعكس هذا الموقف الألماني الاستيعاب المشترك لتزايد التحديات الأمنية العابرة للحدود، وتنامي حاجة الشركاء الأوروبيين إلى بناء تحالفات قوية مبنية على تبادل المعلومات والخبرات، مما يعزز قنوات التواصل التي شهدت تطورا لافتا ومتسارعا خلال السنوات الأخيرة.





















