انتخب المجلس الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بالإجماع السيد منصور لمباركي كاتبا عاما جديدا للمنظمة، خلفا لعثمان الطرمونية وذلك في ختام أشغال المؤتمر العام الرابع عشر للشبيبة الاستقلالية، المنعقد يومي 10 و11 يوليوز 2026 بقصر المؤتمرات أبي رقراق الولجة بمدينة سلا، تحت شعار: «التمكين الآن.. نحو تعاقد مجتمعي جديد».
وشهدت هذه المحطة التنظيمية حضورا وازنا لقيادات حزب الاستقلال، في مقدمتهم مولاي حمدي ولد الرشيد وسيدي محمد ولد الرشيد، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، وقيادات وأطر التنظيمات الموازية، وأعضاء منظمة الشبيبة الاستقلالية، فضلا عن ممثلي عدد من الشبيبات الحزبية الوطنية وضيوف المؤتمر.
وشكل المؤتمر الذي ترأس أشغاله نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، مناسبة للتأكيد على المكانة المحورية التي يحتلها الشباب داخل المشروع السياسي والتنظيمي للحزب، وعلى ضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على التمكين الحقيقي للشباب، وفتح المجال أمامهم للمشاركة والمبادرة والإبداع والإسهام في صناعة القرار.
ويأتي انتخاب منصور لمباركي، المنحدر من مدينة العيون، تتويجا لمسار نضالي وتنظيمي حافل داخل هياكل الحزب والمنظمة، حيث سبق له أن شغل رئاسة المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، كما يعد عضوا باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال.
وقد أسهم حضوره الميداني وقربه من مناضلات ومناضلي المنظمة، إلى جانب انخراطه المتواصل في قضايا الشباب، في نيله ثقة أعضاء المجلس الوطني، الذين اختاروه بالإجماع لقيادة الشبيبة الاستقلالية خلال المرحلة المقبلة.
ويجسد هذا الاختيار حجم الثقة التي يحظى بها الكاتب العام الجديد داخل صفوف المنظمة، كما يضع على عاتقه مسؤولية قيادة مرحلة تنظيمية وسياسية جديدة، تتطلع خلالها الشبيبة الاستقلالية إلى تعزيز إشعاعها الوطني، وتقوية حضور الشباب في الحياة السياسية، والدفاع عن تطلعاتهم وانتظاراتهم، والمساهمة في تكوين جيل جديد من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية.
وكان نزار بركة قد شدد خلال افتتاح أشغال المؤتمر، على أن التزام حزب الاستقلال تجاه الشباب يمثل التزامًا بمستقبل الوطن، داعيا إلى مواصلة أدوار الشبيبة في التأطير السياسي، وتعزيز قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة في مختلف الأوراش الوطنية.
ويفتح انتخاب منصور لمباركي على رأس منظمة الشبيبة الاستقلالية صفحة جديدة في مسار هذه المنظمة العريقة، وسط تطلعات إلى مواصلة العمل التنظيمي والنضالي، وتعزيز مكانة الشباب داخل المشهد السياسي الوطني، بما يخدم قضايا الوطن والمواطنين تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.





















