عاد ملف التغطية بالتلقيح بالمغرب إلى واجهة النقاش الصحي، على خلفية تسجيل بؤر لمرض الدفتيريا بعدد من المناطق، وهو ما أعاد التأكيد على أهمية الوقاية واستكمال جرعات التلقيح الأساسية والتذكيرية، خاصة لدى الأطفال والفئات المعنية بالبرنامج الوطني للتمنيع.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز اليقظة الصحية والتتبع الوبائي، إلى جانب تكثيف حملات التحسيس بأهمية اللقاحات ودورها في الحد من انتشار الأمراض المعدية والمحافظة على مستويات مرتفعة من المناعة الجماعية.
ويرتقب أن يشكل ملف الدفتيريا محور ندوة رقمية يوم الأربعاء، بمشاركة مهنيين في القطاع الصحي وممثلين عن مؤسسات عمومية، حيث ستخصص لمناقشة آليات الكشف المبكر عن الحالات، وسبل التكفل بالمصابين، وتتبع المخالطين، إلى جانب الاستجابة التلقيحية بالمناطق التي تسجل حالات أو بؤراً للمرض.
كما ينتظر أن تتناول الندوة جانبا مرتبطا بالتواصل الصحي ومواجهة الأخبار الزائفة والمعلومات غير الدقيقة المتداولة بشأن المرض واللقاحات، لما لذلك من تأثير مباشر على ثقة الأسر في برامج التلقيح والإجراءات الوقائية.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة للتلقيح، والرجوع إلى المؤسسات الصحية عند الحاجة، مع الاعتماد على المعطيات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة بدل المعلومات المتداولة عبر مصادر غير موثوقة.
ويظل تعزيز الوقاية والتشخيص المبكر والتدخل السريع من أبرز الأدوات المعتمدة للحد من انتقال العدوى، بالتوازي مع مواصلة مراقبة الوضع الوبائي واتخاذ التدابير اللازمة بحسب تطور الحالات المسجلة.




















