الداخلة.. ارتفاع حصيلة المصابين بداء الدفتيريا إلى خمس حالات وسط مطالب بتعزيز اليقظة الصحية

Tafasil News20 أكتوبر 2026آخر تحديث :
الداخلة.. ارتفاع حصيلة المصابين بداء الدفتيريا إلى خمس حالات وسط مطالب بتعزيز اليقظة الصحية

تشهد مدينة الداخلة حالة من القلق والترقب، على خلفية تداول معطيات تفيد بارتفاع حصيلة المصابين بداء الدفتيريا، المعروف أيضا بداء “الخناق” إلى خمس حالات في تطور أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بانتشار الأمراض المعدية وضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة الصحية.

وحسب ما أوردته مصادر إعلامية محلية، فقد جرى إخضاع الحالات الخمس للعزل الصحي، في إطار التدابير الرامية إلى الحد من انتقال العدوى، فيما لا تزال الحصيلة المتداولة في انتظار تأكيد رسمي من المصالح الصحية المختصة.

ويأتي هذا المستجد عقب تسجيل وفاة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات، يوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري، بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بالداخلة، بعد إصابتها بداء الدفتيريا وخضوعها للعلاج، وفق ما أفادت به مصادر طبية نقلت عنها وسائل إعلام محلية.

وأثارت هذه التطورات تساؤلات لدى ساكنة المدينة بشأن الوضعية الوبائية، ومدى انتشار المرض، والإجراءات المعتمدة لتتبع المخالطين والكشف المبكر عن الإصابات المحتملة، إلى جانب ضمان التكفل الطبي بالحالات المسجلة.

وفي هذا السياق تتزايد الدعوات إلى تعزيز التواصل المؤسساتي من طرف المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، وتقديم توضيحات دقيقة حول عدد الحالات المؤكدة مخبريا ووضعيتها الصحية، بما يساهم في طمأنة المواطنين والحد من انتشار المعطيات غير المؤكدة.

ويعد داء الدفتيريا من الأمراض البكتيرية المعدية التي قد تصيب الجهاز التنفسي وتتسبب في مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال غير الملقحين أو الذين لم يستكملوا جرعات التلقيح الموصى بها.

وتبقى الوقاية بالتلقيح والتشخيص المبكر والتكفل الطبي السريع بالمصابين، وتتبع الأشخاص المخالطين، من أبرز التدابير المعتمدة للحد من انتقال العدوى.

وتضع هذه المستجدات المصالح الصحية أمام أهمية مواصلة اليقظة الوبائية والتواصل المنتظم مع الساكنة، خصوصا بعد تسجيل حالة الوفاة، في انتظار صدور حصيلة رسمية محينة توضح حقيقة الوضع الصحي بمدينة الداخلة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق