رئيس جماعة #سيدي_أحمد_لعروسي سيدي حمد الشيگر يعلن تأييده المطلق لمضامين بلاغ الديوان الملكي

مدير الموقع2 نوفمبر 2026آخر تحديث :
رئيس جماعة #سيدي_أحمد_لعروسي سيدي حمد الشيگر يعلن تأييده المطلق لمضامين بلاغ الديوان الملكي

 

أعلن رئيس المجلس الجماعي سيدي أحمد لعروسي بإقليم السمارة، سيدي حمد الشيݣر، عن تجديد تشبثه بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، معبرا عن دعمه لمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها قضية الصحراء على مستوى مجلس الأمن الدولي.

وأكد رئيس جماعة سيدي أحمد لعروسي في بلاغ صحفي محرر بالسمارة بتاريخ 31 أكتوبر 2026، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المجلس وساكنة الجماعة، اعتزازه بمضامين البلاغ الملكي مشيدا بالجهود التي يبذلها الملك محمد السادس نصره الله وأيده في الدفاع عن المصالح العليا للمملكة وصيانة وحدتها الترابية.

وشدد البلاغ على أن الوحدة الترابية للمملكة تظل مبدأ وطنيا ثابتا لا يقبل التجزئة أو المساومة، مؤكدا أن الأقاليم الجنوبية تشكل جزءا أصيلا من التراب الوطني، وترتبط بباقي جهات المملكة بروابط تاريخية واجتماعية متجذرة.

كما استحضر رئيس الجماعة الروابط التاريخية التي تجمع القبائل الصحراوية بالعرش العلوي، وما تمثله البيعة والولاء من رمزية في تاريخ العلاقة بين سكان الصحراء المغربية وملوك الدولة العلوية، معتبرا أن هذه الروابط تتجدد من خلال المشاركة في مسار البناء والتنمية.

وفي ما يتعلق بالتطورات المرتبطة ببعثة الأمم المتحدة “المينورسو” سيدي حمد الشيݣر إلى رحيلها الفوري من الصحراء، على خلفية عدم تمديد ولايتها، مجددا دعمه لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها أساسا لتسوية النزاع وفتح آفاق أوسع للاستقرار والتنمية والتعاون.

واختتم رئيس المجلس الجماعي سيدي أحمد لعروسي بلاغه بتجديد عبارات الولاء والإخلاص للملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، مؤكدا استعداد الجماعة لمواصلة الانخراط في المبادرات التنموية والإصلاحية وخدمة الساكنة المحلية.

ويأتي هذا البلاغ في سياق تفاعل عدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين بإقليم السمارة مع التطورات الأخيرة لقضية الصحراء، من خلال إصدار بيانات تعبر عن مواقفهم بشأن المستجدات المرتبطة بالملف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق