السمارة تسدل الستار على احتفالات عيد الوحدة بأمسية استثنائية جمعت التراث والفن والتتويج بحضور عامل الإقليم ووفود دولية

مدير الموقع31 أكتوبر 2026آخر تحديث :
السمارة تسدل الستار على احتفالات عيد الوحدة بأمسية استثنائية جمعت التراث والفن والتتويج بحضور عامل الإقليم ووفود دولية

 

اختتمت مدينة السمارة مساء السبت 31 أكتوبر 2026، احتفالاتها المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة، وسط أجواء وطنية احتفالية متميزة، توجت سلسلة من الأنشطة والتظاهرات التي عاشتها حاضرة العلم والثقافة على امتداد أيام، في برنامج حافل جمع بين البعد الوطني والإشعاع الثقافي والرياضي والانفتاح على المحيط الإفريقي.

وشهدت الأمسية الختامية التي احتضنها فضاء المسيرة الخضراء، حضور عامل إقليم السمارة الدكتور إبراهيم بوتوميلات، مرفوقا بعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والمنتخبين ورؤساء المصالح، إلى جانب وفود دولية حلت ضيفة على المدينة للمشاركة في مختلف فعاليات هذه المناسبة، التي تميزت بتنوع أنشطتها وحجم المشاركة التي عرفتها.

وكان الموعد ابتداء من الساعة الخامسة مساء، مع استعراضات للهجانة والفروسية التقليدية، أعادت إلى الواجهة صورا من الموروث الصحراوي الأصيل، حيث قدم الفرسان والهجانة عروضا عكست مهاراتهم وارتباطهم بتقاليد متجذرة في الذاكرة الجماعية، في مشاهد أضفت على الاحتفال طابعا تراثيا خاصا، واستحضرت مكانة هذه الممارسات ضمن الثقافة الحسانية.

ومن بين أبرز محطات الاختتام، مراسم تتويج الفرق والمشاركين في مختلف الدوريات والمسابقات الرياضية التي احتضنتها السمارة طيلة فترة الاحتفالات، حيث جرى توزيع الجوائز والكؤوس على المتوجين، في لحظات احتفاء بالطاقات والمواهب التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرات، وتكريس الروح الرياضية وقيم التنافس الشريف.

وعلى إيقاع الفقرات الفنية والموسيقية، تواصلت أجواء الاحتفال من خلال سهرة فنية كبرى، جمعت ساكنة المدينة وضيوفها في فضاء واحد، وأبرزت تنوع التعبيرات الثقافية والفنية المغربية، في امتداد للبرنامج الذي حرص منظموه على منح الموروث الحساني مكانة بارزة ضمن مختلف فقراته.

ولم يكن ختام احتفالات عيد الوحدة بالسمارة مجرد محطة فنية وتراثية، بل جاء تتويجا لبرنامج امتد إلى مجالات متعددة، شملت تدشين وإطلاق مشاريع تنموية، وتنظيم لقاءات دينية وثقافية، وندوات ذات أبعاد وطنية ودولية، إلى جانب مسابقات رياضية وأنشطة موجهة لمختلف الفئات.

وفي هذا السياق شكلت الندوة الدولية التي احتضنها مركز الندوات صباح السبت إحدى أبرز محطات البرنامج، بعدما جمعت مسؤولين وشخصيات أكاديمية ودبلوماسية واقتصادية لمناقشة دور المبادرة الملكية الأطلسية في تعزيز علاقات التعاون بين المملكة المغربية ودول الساحل الإفريقي، وما تتيحه من آفاق للتكامل الاقتصادي والتنموي.

واختتمت الاحتفالات بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وبإسدال الستار على هذه التظاهرة، تكون السمارة قد بصمت على احتفالات جمعت بين أصالة التراث وروح التجديد، وأتاحت إبراز مؤهلات الإقليم الثقافية والرياضية والتنموية، فضلا عن تعزيز حضوره فضاءً لاحتضان اللقاءات والتظاهرات ذات الامتداد الدولي.

لقد كانت أياما حافلة بالأنشطة والمبادرات، اختتمت بمشهد احتفالي جمع المسؤولين والضيوف والمشاركين، لتبقى الذكرى الأولى لعيد الوحدة محطة بارزة في الذاكرة الاحتفالية لمدينة السمارة، بما حملته من مظاهر الاعتزاز بالانتماء الوطني والاحتفاء بالموروث الثقافي الأصيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق