الدكتور إبراهيم بوتوميلات يصنع الفارق بالسمارة: مركز التخييم بسيدي أحمد لعروسي يجسد رؤية تنموية قائمة على الإنصات والإنجاز”.

مدير الموقع10 يونيو 2026آخر تحديث :
الدكتور إبراهيم بوتوميلات يصنع الفارق بالسمارة: مركز التخييم بسيدي أحمد لعروسي يجسد رؤية تنموية قائمة على الإنصات والإنجاز”.

 

بقلم: عوبا مولاي السالك

تفاصيل إخبارية السمارة

يشهد إقليم السمارة خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية متسارعة تعكس الرؤية الاستراتيجية التي يقودها السيد الدكتور إبراهيم بوتوميلات، عامل الإقليم، والتي ترتكز على مبادئ الحكامة الجيدة، والإنصات الفعلي لانتظارات المواطنين، وتكريس المقاربة التشاركية في تدبير الشأن المحلي.

وقد أفرزت هذه الدينامية مجموعة من المشاريع والمبادرات التي أسهمت في تعزيز التنمية المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة بمختلف الترابية التابعة للإقليم.

وفي هذا السياق، شكل الإعلان عن إحداث مركز جديد للتخييم بجماعة سيدي أحمد لعروسي، على هامش الافتتاح الرسمي للبرنامج الوطني للتخييم، حدثاً بارزاً لقي استحساناً واسعاً لدى الأسرة التربوية والجمعوية، باعتباره استجابة عملية لمطلب ظل مطروحاً لسنوات من طرف الفاعلين التربويين وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بمجالات الطفولة والشباب.

ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى الأدوار التربوية والاجتماعية التي ستضطلع بها هذه المؤسسة مستقبلاً، حيث ستوفر فضاءً مؤهلاً لاحتضان البرامج التربوية والثقافية والترفيهية، كما ستسهم في تطوير العرض التخييمي بالإقليم وتعزيز فرص استفادة أطفال وشباب المنطقة من الأنشطة التكوينية الهادفة.

ويعكس هذا القرار حرص السيد العامل الدكتور إبراهيم بوتوميلات على جعل المطالب المجتمعية في صلب السياسات المحلية، من خلال اعتماد مقاربة قائمة على الحوار والتشاور والتفاعل الإيجابي مع مختلف الفاعلين. وهي منهجية مكنت من تحويل العديد من الانتظارات إلى مشاريع ملموسة، الأمر الذي عزز الثقة بين الإدارة الترابية ومكونات المجتمع المدني بالإقليم.

كما يندرج اختيار جماعة سيدي أحمد لعروسي لاحتضان هذا المشروع ضمن رؤية تنموية متكاملة تروم تحقيق العدالة المجالية وتثمين مؤهلات الجماعات الترابية، بما يسهم في خلق أقطاب جديدة للتنمية الاجتماعية والتربوية، ويدعم الجهود الرامية إلى تنويع البنيات التحتية الموجهة للشباب والطفولة.

لقد استطاع السيد العامل، منذ توليه مسؤولية تدبير شؤون الإقليم، أن يرسخ نموذجاً في العمل الميداني القائم على المتابعة المستمرة للأوراش التنموية، والانفتاح على مختلف الفاعلين، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع ذات الأثر المباشر على الساكنة.

كما برزت بصمته في عدد من المبادرات التي استهدفت تعزيز البنيات الأساسية، ودعم البرامج الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وإذا كان مشروع مركز التخييم بسيدي أحمد لعروسي يشكل اليوم مكسباً حقيقياً للأسرة التربوية والجمعوية، فإنه في الآن ذاته يجسد نموذجاً ناجحاً للحكامة الترابية الفعالة، ويؤكد أن القيادة الإدارية الرشيدة قادرة على تحويل تطلعات المواطنين إلى مشاريع واقعية تخدم التنمية المحلية وتعزز الرأسمال البشري.

إن المتتبع للشأن المحلي بإقليم السمارة يلمس بوضوح حجم الجهود التي يبذلها السيد الدكتور إبراهيم بوتوميلات من أجل مواصلة مسار التنمية بالإقليم، وهي جهود تستند إلى رؤية استشرافية تجعل من المواطن محوراً أساسياً لكل السياسات والمبادرات، ومن التنمية الشاملة هدفاً استراتيجياً يسعى إلى تحقيقه عبر العمل الجاد والتدبير المسؤول.

وعليه، فإن الإعلان عن هذا المشروع الجديد لا يمثل مجرد إضافة لبنية تحتية تربوية، بل يشكل عنواناً لمرحلة جديدة من العمل التنموي المتواصل الذي تعرفه السمارة، ودليلاً على نجاح مقاربة قائمة على القرب والإنصات والتفاعل الإيجابي مع حاجيات الساكنة ومطالب الفاعلين المحليين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق