ترأس عامل إقليم السمارة، السيد إبراهيم بوتوميلات، اليوم السبت 11 يوليوز 2026، بمركز الاستقبال والندوات، فعاليات تظاهرة “تجربة السمارة للاستثمار” (SMARA Invest Experience)، بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بيكرات، ورئيس مجلس الجهة السيد سيدي حمدي ولد الرشيد، وقائد الحامية العسكرية بالسمارة، ورئيس المجلس الإقليمي للسمارة السيد سيدي محمد سالم البيهي، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية، والشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمهتمين بمجال الاستثمار وفعاليات المجتمع المدني.
وتهدف هذه التظاهرة الاقتصادية إلى التعريف بالمؤهلات الاستثمارية والسياحية والثقافية التي يزخر بها إقليم السمارة، واستعراض الفرص الواعدة أمام المستثمرين، من خلال فتح فضاء للتواصل وتبادل الرؤى بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والفاعلين الاقتصاديين.
وتضمن برنامج اللقاء عرضا للمركز الجهوي للاستثمار تحت عنوان “لماذا الاستثمار في السمارة؟” استعرض أبرز المقومات التي تؤهل الإقليم ليكون وجهة استثمارية صاعدة، من بينها توفر العقار وفرص الاستثمار في قطاعات الصناعة واللوجستيك والطاقات المتجددة والسياحة، إلى جانب المشاريع المهيكلة الداعمة للتنمية الاقتصادية.
كما قدمت الوكالة الحضرية عرضا حول التخطيط الحضري ووثائق التعمير، شمل معطيات مرتبطة بالتهيئة العمرانية والاحتياطات العقارية والمناطق المخصصة للأنشطة الاقتصادية، بهدف تمكين المستثمرين من رؤية واضحة حول الإمكانات المتاحة لإنجاز مشاريعهم.
وحظي القطاع السياحي بحيز مهم ضمن أشغال التظاهرة، من خلال تقديم عروض حول الترويج للوجهة والمشاريع السياحية المهيكلة، إلى جانب إبراز مؤهلات السياحة الفلكية باعتبارها رافعة اقتصادية واعدة تستفيد من الخصائص الطبيعية والمجالية التي يتميز بها إقليم السمارة.
كما ناقش المشاركون آفاق الاستثمار السياحي، ودور التراث الثقافي في دعم التنمية الاقتصادية، ومساهمة الغرف المهنية في الترويج للإقليم واستقطاب المستثمرين، على أن تختتم الفعاليات بعقد لقاءات أعمال ثنائية (BtoB) تجمع المستثمرين بمختلف المتدخلين لبحث فرص الشراكة وإطلاق مشاريع استثمارية جديدة.
وتسعى مبادرة “تجربة السمارة للاستثمار” إلى تعزيز جاذبية الإقليم كوجهة استثمارية صاعدة، وتحويل مؤهلاته الاقتصادية والسياحية والثقافية إلى فرص ومشاريع منتجة، بما يدعم التنمية المحلية ويسهم في خلق فرص الشغل.




















