
في تطور سياسي لافت بإقليم السمارة، أعلن أعضاء التنسيقية الإقليمية لحزب الأمل تقديم استقالة جماعية ونهائية من الحزب، في خطوة تعكس حجم التوترات التنظيمية التي شهدتها المرحلة الأخيرة داخل هياكله.
وتستند هذه الاستقالة، بحسب المعطيات الواردة في البيان، إلى ما اعتبره المستقيلون خروقات تنظيمية مرتبطة بانتخاب مكتب الجهة وتغييب الآليات المنصوص عليها في النظام الأساسي والنظام الداخلي للحزب، الأمر الذي أدى إلى اتساع هوة الاختلاف في الرؤى والتصورات السياسية والتنظيمية.
ويطرح هذا المستجد جملة من التساؤلات حول مستقبل الحزب بالإقليم، ومدى قدرة الأحزاب السياسية على ترسيخ مبادئ الحكامة الداخلية واحترام المساطر القانونية والتنظيمية، باعتبارها أساساً لضمان المصداقية وتعزيز الثقة في العمل الحزبي. كما تشكل هذه الاستقالة منعطفاً سياسياً قد يعيد رسم التوازنات الحزبية بالسمارة خلال المرحلة المقبلة.





















