أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان الثالث، أن إطلاق اسم «طريق الرئيس دونالد ج. ترامب» على الطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة، يجسد الرؤية الاستشرافية والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويعكس عمق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
وأشاد السفير الأمريكي بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك، واصفا العاهل المغربي بالشريك الحقيقي في ترسيخ السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة، ومبرزا أن هذا المحور الطرقي يحمل دلالات تنموية ودبلوماسية تتجاوز أهميته باعتباره مشروعا للبنية التحتية.
وجدد ديوك بوكان التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمريكية الراسخ والمستمر بالوقوف إلى جانب المملكة المغربية، ودعم سيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، بما يعكس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
وأوضح السفير أن هذا المشروع الاستراتيجي من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وفتح آفاق واسعة أمام التنمية والاستثمار، وبناء مستقبل أكثر ازدهارا لفائدة الأجيال القادمة، لاسيما بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويعد الطريق السريع تزنيت–الداخلة من أبرز المشاريع المهيكلة التي أطلقتها المملكة، بهدف تحسين الربط بين شمال البلاد وجنوبها، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن دعم انفتاح المغرب على عمقه الإفريقي.
ويحمل إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب على هذا المحور الاستراتيجي رمزية سياسية ودبلوماسية بارزة، تعكس قوة العلاقات المغربية الأمريكية، وتؤكد المكانة التي تحظى بها المملكة كشريك موثوق للولايات المتحدة في ترسيخ السلام والاستقرار والتنمية بالمنطقة.





















