يبدأ جسم الإنسان في التعافي من آثار التدخين بعد فترة قصيرة من آخر سيجارة، لكن مدة التعافي تختلف بحسب سنوات التدخين والحالة الصحية.
وينخفض أول أكسيد الكربون في الدم سريعًا بعد الإقلاع، بينما تتحسن مستويات الأكسجين، ومع مرور الوقت تتراجع مخاطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة.
كما تبدأ الأهداب الدقيقة في الجهاز التنفسي باستعادة وظائفها خلال نحو 6 إلى 9 أشهر، ما يساعد على تنظيف الشعب الهوائية وتقليل الالتهابات والالتهابات التنفسية.
ومع استمرار الامتناع عن التدخين، يتحسن التنفس وتتراجع إفرازات المخاط والالتهابات المزمنة، فيما تنخفض مخاطر الأمراض المرتبطة بالتدخين تدريجيًا على مدى السنوات.
ومع ذلك، قد تبقى بعض الأضرار، خصوصًا التلف الدائم في الرئتين مثل انتفاخ الرئة.
لذلك يؤكد الأطباء أن الإقلاع عن التدخين مفيد في أي مرحلة، وكلما طال الابتعاد عنه زادت الفوائد الصحية.




















