تعيش نيبال على وقع كارثة طبيعية قاسية، بعدما اجتاحت فيضانات وسيول جارفة عددا من المناطق، مخلفة حصيلة ثقيلة في الأرواح وأضرارا واسعة في المنازل والطرق والجسور والمنشآت الحيوية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تجاوز عدد الضحايا 270 قتيلا، فيما لا يزال أكثر من 1300 شخص في عداد المفقودين في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وتسببت السيول القوية المحملة بالطين والصخور في جرف عدد من المساكن والمركبات، كما أدت إلى انهيار طرق وجسور وعزل تجمعات سكنية، ما صعّب مهمة فرق الإنقاذ في الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة.
وتواصل السلطات وفرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين وإجلاء السكان من المناطق المهددة، باستخدام المروحيات والآليات الثقيلة، في وقت تعمل فيه الأطقم الميدانية على فتح الطرق وإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة.
كما خلفت الفيضانات خسائر مادية كبيرة، شملت شبكات الطرق والكهرباء والاتصالات وعدداً من المنشآت، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتظل حصيلة الضحايا والمفقودين مؤقتة وقابلة للارتفاع، في ظل استمرار عمليات البحث وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق الجبلية المتضررة.





















