تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء بسرعة وحزم، اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوثق للحظة قيام شخص بالتحدث مع سيدة بالشارع العام قبل أن يجبرها على ركوب سيارته .
وهو الحادث الذي أرفقه رواد العالم الافتراضي بتعليقات وتأويلات مغلوطة تمس مباشرة بالشعور العام بالأمن وتدعي وقوع عملية اختطاف؛ وحرصاً منها على تنوير الرأي العام وتبديد الشكوك والأخبار غير الصحيحة التي رافقت الشريط المعني .
أصدرت المصالح الأمنية بالعاصمة الاقتصادية “بيان حقيقة” توضيحياً تؤكد فيه فتح بحث دقيق وفوري في النازلة، خلصت نتائجه التدبيرية إلى عدم وجود أية شبهة لعملية احتجاز أو اختطاف بخلفية إجرامية كما رُوج له.
ومكنت الأبحاث الميدانية والتقنية المنجزة من طرف عناصر الشرطة القضائية من تحديد الهوية الكاملة للشخص والسيدة الظاهرين في مقطع الفيديو، حيث تبين بشكل قاطع أنهما ينتميان لأسرة واحدة؛ وكشفت التحريات الأمنية أن المعني بالأمر كان يحاول إرجاع قريبته إلى بيت العائلة نتيجة خلافات أسرية ونزاعات عائلية داخلية، بعيداً عن أي سلوك جرمي منظم.





















