تفاعلت ولاية أمن العيون بسرعة وجدية مع تدوينة جرى تداولها عبر إحدى الصفحات المحلية بمواقع التواصل الاجتماعي، تتحدث عن تعرض طفلة قاصر لمحاولة اختطاف بالقرب من مؤسسة تعليمية بحي الفتح بمدينة العيون، وهي المعطيات التي أثارت مخاوف لدى عدد من المواطنين.
وفي إطار التحقق من صحة الواقعة، باشرت المصالح الأمنية بحثا قضائيا، جرى خلاله الاستماع إلى الطفلة المعنية بحضور ولي أمرها، قبل أن تتراجع عن رواية محاولة الاختطاف، وتقر بأن القصة كانت من نسج خيالها، بعدما أضاعت محفظتها المدرسية أثناء انشغالها باللعب رفقة إحدى صديقاتها بشارع جمال الدين الأفغاني.
وأوضحت المعطيات الأمنية أن الطفلة اختلقت هذه الرواية خوفا من توبيخ والديها بسبب ضياع محفظتها، وهو ما دفعها إلى تقديم قصة محاولة الاختطاف لتبرير ما حدث.
كما شملت التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية محيط المؤسسة التعليمية، مع الاستماع إلى إفادات أشخاص كانوا موجودين بعين المكان، حيث أكدت نتائج البحث عدم صحة الادعاءات المتداولة بشأن محاولة الاختطاف.
وأكدت ولاية أمن العيون في توضيحها للرأي العام حرصها على التفاعل الجدي مع مختلف الأخبار والمعلومات المرتبطة بالشأن الأمني، ومباشرة الأبحاث اللازمة للتحقق من صحتها، بما يساهم في الحفاظ على أمن المواطنين وطمأنينتهم.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية التثبت من صحة الأخبار قبل تداولها، خصوصا تلك المرتبطة بسلامة الأطفال، لما قد يترتب عن نشر معلومات غير مؤكدة من إثارة الخوف والقلق وسط الأسر.





















