فوزي لقجع يحسم الجدل حول انتمائه الحزبي ويؤكد: لست عضواً في أي تنظيم سياسي

مدير الموقع11 يونيو 2026آخر تحديث :
فوزي لقجع يحسم الجدل حول انتمائه الحزبي ويؤكد: لست عضواً في أي تنظيم سياسي

 

خرج فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن صمته لوضع حد للجدل الذي أثير خلال الأسابيع الأخيرة بشأن إمكانية التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً بشكل واضح أنه لا ينتمي حالياً إلى أي حزب سياسي.

وأوضح لقجع، في تصريح إعلامي، أن الأخبار المتداولة حول انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة أو ترشحه مستقبلاً باسمه في الانتخابات المقبلة لا تستند إلى أي معطيات رسمية، مشدداً على أنه لا يحمل صفة العضوية في أي تنظيم حزبي، وأن ما يتم تداوله يبقى في إطار التكهنات والتأويلات السياسية.

وجاء هذا التوضيح بعد نقاش واسع أثارته تصريحات ومواقف بعض قيادات حزب الأصالة والمعاصرة التي عبرت عن رغبتها في استقطاب لقجع إلى صفوف الحزب، بالنظر إلى مكانته البارزة في مجالي التدبير المالي والرياضي، وما راكمه من تجربة وحضور مؤثر داخل المؤسسات الوطنية.

وأكد لقجع أن أي قرار مستقبلي يتعلق بالانخراط السياسي أو الترشح للانتخابات يظل حقاً شخصياً يكفله الدستور، مشيراً إلى أنه في حال قرر دخول العمل الحزبي أو خوض أي استحقاق انتخابي، فإنه سيعلن ذلك بشكل رسمي وواضح للرأي العام.

ورغم هذا النفي الصريح، فإن اسم فوزي لقجع ما يزال يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية، باعتباره من الشخصيات التي استطاعت فرض حضورها في تدبير ملفات استراتيجية ذات أبعاد مالية ورياضية وتنموية، وهو ما يجعله محل اهتمام عدد من الفاعلين السياسيين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويعكس الجدل الذي رافق هذه القضية حجم الرهانات المرتبطة باستقطاب الكفاءات والشخصيات ذات التأثير المؤسساتي داخل المشهد الحزبي المغربي، في ظل سعي الأحزاب إلى تعزيز مواقعها واستقطاب وجوه تحظى بثقة وحضور قويين لدى الرأي العام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق