وزير التربية الوطنية يستدعي نقابات التعليم الأولي إلى اجتماع بالرباط لبحث المطالب المهنية والاجتماعية.

Tafasil News20 أكتوبر 2026آخر تحديث :
وزير التربية الوطنية يستدعي نقابات التعليم الأولي إلى اجتماع بالرباط لبحث المطالب المهنية والاجتماعية.

وجه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، دعوة إلى ممثلي نقابات التعليم الأولي لعقد اجتماع يوم الأربعاء 21 أكتوبر، عقب الاحتجاجات التي خاضتها هذه الفئة للمطالبة بتحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية.

 

تتجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل إلى فتح جولة جديدة من الحوار مع ممثلي نقابات التعليم الأولي، على خلفية المطالب المهنية والاجتماعية التي يرفعها العاملون بهذا القطاع.

 

وحسب معطيات أوردتها جرائد وطنية اليوم الثلاثاء، فقد وجه الوزير محمد نبيل بنعبد الله دعوة إلى ممثلي التنظيمات النقابية المعنية لحضور اجتماع مقرر عقده غدا الأربعاء بمقر الوزارة في الرباط.

 

ومن المرتقب أن يعرف اللقاء حضور الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، كمال الهشومي، إلى جانب ممثلي النقابات، في إطار مناقشة الملفات المطلبية المطروحة.

 

ويأتي هذا الاجتماع عقب سلسلة من الأشكال الاحتجاجية التي خاضها أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، للمطالبة بإيجاد حلول لعدد من الإشكالات المرتبطة بوضعيتهم المهنية والاجتماعية.

 

وتتمحور أبرز المطالب حول الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وتحسين الأجور، وإنهاء نظام الوساطة عبر الجمعيات، الذي يشكل أحد الملفات الأساسية في النقاش بين العاملين بالقطاع والجهات المسؤولة.

 

وينتظر أن يشكل اللقاء مناسبة لعرض مطالب التنسيق النقابي الثلاثي، والاستماع إلى تصور الوزارة بشأن سبل معالجة الملفات المطروحة، دون أن تكون قد صدرت إلى حدود الساعة نتائج رسمية عن هذا الحوار المرتقب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق