تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية مواجهة تفشٍ خطير لفيروس إيبولا، وسط ارتفاع الإصابات وصعوبات أمنية ولوجستية تعيق جهود السيطرة على الوباء.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، سُجلت 2536 إصابة مؤكدة، بينها 1033 وفيات، فيما يخضع 738 مصابًا للعلاج.
وأكدت السلطات الصحية أن التفشي لم يبلغ ذروته بعد، رغم تباطؤ نسبي في وتيرة الإصابات.
ويزيد من خطورة الوضع انتشار سلالة “بونديبوغيو”، التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد، بينما تعرقل النزاعات المسلحة، والشائعات، وضعف تتبع المخالطين، جهود احتواء الفيروس.
ورغم تصنيف منظمة الصحة العالمية خطر التفشي بأنه مرتفع داخل الكونغو والدول المجاورة، فإنها تؤكد أن خطر انتشاره عالميًا لا يزال منخفضًا، لأن الفيروس ينتقل عبر التلامس المباشر مع سوائل جسم المصاب، وليس عبر الهواء.




















