أثارت سلالة جديدة من فيروس كورونا تحمل اسم “PJ.2.1” اهتمام العلماء بسبب كثرة الطفرات التي طرأت عليها، بعدما رُصد انتشارها في كندا والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، غير أن الخبراء يستبعدون أن تكون مؤشرا على موجة وبائية خطيرة.
وأوضح باحثون أن كثرة الطفرات لا تعني بالضرورة زيادة خطورة الفيروس أو قدرته على الانتشار، مشيرين إلى أن هذه التحورات قد تحدث لدى الأشخاص ضعيفي المناعة نتيجة استمرار الفيروس في أجسامهم لفترات طويلة.
ورُصدت السلالة في مايو 2026، وتتميز بطفرات متعددة في البروتين الشوكي، الذي يساعد الفيروس على دخول الخلايا البشرية، كما سُجلت إصابات بها بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما.
ورغم قدرتها العالية على الارتباط بمستقبلات الخلايا البشرية، فإنها لا تزال أقل قدرة على التهرب من الجهاز المناعي مقارنة ببعض السلالات الحديثة، ما يدفع العلماء إلى مواصلة مراقبة تطورها واحتمال اكتسابها طفرات إضافية.





















