أعلن سيدي صالح الإدريسي، عبر تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ترشحه للانتخابات التشريعية عن إقليم السمارة، ممثلا لحزب التجمع الوطني للأحرار.
واستهل الإدريسي تدوينته بالآية الكريمة ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ قبل أن يتوجه إلى ساكنة السمارة برسالة قال فيها إن المدينة بالنسبة إليه “ليست مجرد دائرة انتخابية” وإنما تمثل الذاكرة والانتماء وتقاسم هموم الساكنة وتطلعاتها.
وأكد الإدريسي أن قراره خوض الاستحقاق الانتخابي يأتي، وفق تعبيره انطلاقا من رغبته في الدفاع عن قضايا ساكنة السمارة وإيصال صوتها إلى المؤسسة التشريعية، واضعا ملفات البطالة والتعليم والصحة ضمن أبرز القضايا التي يعتزم الترافع بشأنها في حال نيله ثقة الناخبين.
كما دعا إلى مشاركة واسعة في الانتخابات، معتبرا أن المشاركة السياسية مدخل أساسي للدفاع عن مطالب المواطنين والتأثير في القرارات المرتبطة بمستقبل المدينة.
وشدد المرشح في رسالته على ضرورة أن تمر المنافسة الانتخابية في أجواء من الاحترام، قائلا “دعونا نتنافس بشرف، دعونا نختلف في الأفكار لا في القلوب” ومؤكدا أن السمارة بحسب تعبيره، تستحق خطابا يجمع أبناءها ولا يفرق بينهم.
واختتم سيدي صالح الإدريسي إعلانه بالتأكيد على التزامه بحمل قضايا الساكنة والدفاع عنها، معلنا بذلك رسميا دخوله غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة تحت لواء حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم السمارة.




















