يجد كثيرون أنفسهم أمام الهاتف لساعات في نهاية يوم طويل، رغم حاجتهم إلى النوم، في سلوك يُعرف باسم «تسويف النوم الانتقامي»، ويعني تأجيل النوم عمدًا لتعويض نقص الوقت المخصص للراحة والترفيه خلال اليوم.
وترتبط هذه الظاهرة بضغوط العمل والمسؤوليات اليومية، التي تجعل الليل الفرصة الوحيدة للاستمتاع بالوقت الشخصي.
كما يسهم تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة المقاطع المتتالية في إطالة السهر وصعوبة التوقف.
وقد يؤدي تكرار هذه العادة إلى نقص النوم والتعب وضعف التركيز، لتبدأ حلقة مفرغة من الإرهاق والسهر المتكرر.
وللتغلب عليها، يُنصح بتخصيص وقت للترفيه خلال النهار، وتحديد موعد للتوقف عن استخدام الهاتف مساءً، وإبعاده عن السرير، مع تهيئة أجواء هادئة تساعد على النوم.
ويؤكد هذا السلوك أهمية تحقيق التوازن بين المسؤوليات والراحة الشخصية، حتى لا يصبح الاستمتاع بوقت إضافي ليلًا على حساب النوم والصحة.





















