في إنجاز ثقافي جديد يضاف إلى سجل مدينة السمارة الحافل بالعطاء والإبداع، تمكنت جمعية الحبشي للفنون السبعة من الظفر بدعم مشروع التوطين المسرحي برسم الدورة الأولى لسنة 2026، بعد اختيار مشروعها ضمن 12 مشروعا فقط على الصعيد الوطني في فئة توطين الفرق المسرحية بالمسارح، لتكون بذلك الممثل الوحيد لجهة العيون الساقية الحمراء في هذه الفئة.
وجاء هذا التتويج وفق النتائج التي أعلنت عنها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عقب انتهاء أشغال لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال المسرح، حيث حظيت الجمعية بدعم مالي لتنزيل مشروعها بالمركز الثقافي أم السعد بمدينة العيون.
ويعد هذا الاستحقاق ثمرة مسار طويل من العمل الجاد والمتواصل، امتد لأكثر من خمسة وعشرين سنة من العطاء المسرحي والثقافي، استطاعت خلالها الجمعية أن تفرض حضورها كأحد أبرز الفاعلين في المشهد المسرحي الحساني والوطني، من خلال إنتاج أعمال متميزة، وتنظيم ورشات تكوينية، وتأطير أجيال من المبدعين الشباب.
ويرى متتبعون للشأن الثقافي أن هذا الإنجاز يقف وراءه مجهود كبير راكمته الجمعية على مدى سنوات، بقيادة المخرج المسرحي عمر ميارة، مؤسس فرقة الحبشي للمسرح ورئيس جمعية الحبشي للفنون السبعة، الذي جعل من المسرح مشروعا ثقافيا وتنمويا يسعى إلى خدمة الإنسان وترسيخ قيم الإبداع والانتماء.
كما يشكل هذا التتويج اعترافا وطنيا بمكانة الجمعية وبجودة المشروع الذي تقدمت به، والذي يهدف إلى جعل المسرح فضاءً للتكوين والتأطير واكتشاف المواهب الشابة، فضلا عن تنشيط الحركة الثقافية والفنية بالمنطقة وتعزيز إشعاعها على المستوى الوطني.
وتعد هذه التجربة الثالثة للجمعية في مجال التوطين المسرحي، ما يؤكد قدرتها على الاستمرارية والتجديد، ويعكس الثقة التي تحظى بها داخل الأوساط الثقافية والمسرحية.
وبهذه المناسبة تتقدم جريدة مزوار نيوز بأحر التهاني والتبريكات إلى أسرة جمعية الحبشي للفنون السبعة، وإلى المخرج المسرحي القدير عمر ميارة، على هذا الإنجاز المستحق الذي يرفع اسم السمارة عاليا في المحافل الثقافية الوطنية، متمنين لهم مزيدا من التألق والعطاء، ومزيدا من النجاحات التي تخدم الثقافة الحسانية والمسرح المغربي.
هنيئا لجمعية الحبشي للفنون السبعة، وهنيئا للمخرج عمر ميارة، وهنيئا لمدينة السمارة بهذا التألق الثقافي المتجدد.





















