أعلن النائب البرلماني عن إقليم السمارة سيدي صالح الإدريسي، تقديم استقالته من صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، ومن جميع المهام التنظيمية المرتبطة به، وذلك بعد مسار سياسي وتنظيمي داخل هياكل الحزب.
وجاءت استقالة الإدريسي وفق مراسلة موجهة إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، معللا قراره باستكمال المساطر التنظيمية المعتمدة داخل الحزب، وبعد نقاشات وصفها بالمسؤولة مع قيادة التنظيم، مؤكدا في الوقت ذاته التزامه بمبادئ الوضوح والمسؤولية في الممارسة السياسية.
وفي رسالة موجهة إلى ساكنة دائرته، أوضح سيدي صالح الإدريسي أن قراره جاء بعد تفكير عميق وتشاور مع من يثق في رأيهم، معبرا عن اعتزازه بالمسار الذي جمعه بالحزب، وما راكمه داخله من تجربة سياسية وتنظيمية، موجها عبارات التقدير والاحترام لقيادات ومناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة.
ويعرف سيدي صالح الإدريسي بتواصله الجيد والمستمر مع مختلف شرائح المجتمع بإقليم السمارة في حدود الاختصاصات المخولة له، حيث ظل حريصا على الإنصات لانشغالات الساكنة والتفاعل مع قضاياها، سواء عبر حضوره الميداني أو من خلال تواصله المؤسساتي. كما يشهد له عدد من المتتبعين بالشفافية والوضوح في التعاطي مع الملفات، وبالحرص على تقديم المعطيات للرأي العام كلما اقتضى الأمر ذلك.
وأكد الإدريسي أن هذه الخطوة لا تعني التراجع عن التزامه تجاه الساكنة، مشددا على أنه سيظل وفيا لخدمة قضايا دائرته والدفاع عن مصالحها وعن قضايا الوطن من أي موقع كان.
كما أعلن أنه سيكشف في أقرب وقت عن حصيلته البرلمانية خلال الولاية الحالية، مرفوقة بخروج إعلامي لشرح تفاصيلها للرأي العام بكل وضوح ومسؤولية، على أن يعلن لاحقا عن وجهته السياسية المقبلة التي سيواصل من خلالها مساره العمومي.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق سياسي محلي يعرف حركية لافتة، خاصة مع اقتراب الإستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما تفرزه من إعادة تموقعات داخل المشهد الحزبي بإقليم السمارة.
وختم الإدريسي رسالته بالتأكيد على وفائه للثقة التي منحته إياها الساكنة، قائلا إن وفاءه لهم وللوطن سيظل مستمرا.





















