في غمرة الاحتفال بالذكرى الـ27 لعيد العرش.. وضع حجر الأساس لبناء مقر المجلس الإقليمي للسمارة بكلفة تناهز 10,59 ملايين درهم

مدير الموقع29 يوليو 2026آخر تحديث :
في غمرة الاحتفال بالذكرى الـ27 لعيد العرش.. وضع حجر الأساس لبناء مقر المجلس الإقليمي للسمارة بكلفة تناهز 10,59 ملايين درهم

 

تشكل ذكرى تربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه الميامين مناسبة وطنية راسخة، يستحضر خلالها المغاربة مسارا متواصلا من البناء والإصلاح وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، كما تمثل محطة لإبراز ما تحقق من أوراش تنموية ومشاريع مهيكلة بمختلف جهات وأقاليم المملكة، في ظل الرؤية الملكية الهادفة إلى تحقيق تنمية متوازنة وتقريب الخدمات من المواطنين والارتقاء بجودة المرافق العمومية.

وفي هذا الإطار وفي غمرة الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، شهد إقليم السمارة اليوم إعطاء انطلاقة عدد من الأوراش والمشاريع المهيكلة، من بينها مشروع بناء مقر جديد للمجلس الإقليمي للسمارة، باعتباره مرفقا إداريا من شأنه تعزيز البنيات المؤسساتية بالإقليم وتحسين ظروف اشتغال المجلس واستقبال المرتفقين.

وقد ترأس عامل إقليم السمارة السيد إبراهيم بوتوميلات، مراسم وضع حجر الأساس لهذا الورش إيذانا بالانطلاق الرسمي للأشغال، مرفوقا بالكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية بالسمارة، ورئيس المجلس الإقليمي للسمارة سيدي محمد سالم البيهي، ورئيس مجلس جماعة السمارة المهندس مولاي إبراهيم شريف.

كما حضر هذه المحطة رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، والشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة العيون الساقية الحمراء، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات جمعوية، وممثلي وسائل الإعلام التي واكبت برنامج التدشينات.

وخلال هذه المناسبة قدمت للوفد الرسمي شروحات مفصلة حول مكونات المشروع وخصائصه المعمارية والتقنية، كما تم الاطلاع على التصاميم والصور التقريبية التي تعكس الشكل المنتظر للمقر بعد استكمال مختلف مراحل الإنجاز.

ويهم المشروع إنجاز الشطر الأول المتعلق بالأشغال الكبرى لبناء مقر المجلس الإقليمي للسمارة، بشارع محمد الخامس بمدينة السمارة، تحت إشراف المجلس الإقليمي باعتباره صاحب المشروع.

وتبلغ الكلفة الإجمالية للأشغال حوالي 10,59 ملايين درهم، فيما حددت مدة الإنجاز في 12 شهرا، وذلك في إطار الصفقة رقم 01/2026.

وتتولى مؤسسة AWTAD Architecture إعداد الدراسة المعمارية للمشروع، فيما أسندت الدراسة التقنية إلى مكتب BET SOGEC، ومهام المراقبة التقنية إلى شركة VERITE CONTROLE VERCO، بينما يتكلف مختبر LGC بإجراء الاختبارات والتجارب اللازمة. أما إنجاز الأشغال، فقد أسند إلى شركة GRAND TRAVAUX SAHARA.

ومن المنتظر أن يوفر المقر الجديد فضاءات إدارية حديثة ومتكاملة تستجيب لحاجيات المجلس الإقليمي، وتتيح ظروفا أفضل لاشتغال أعضائه وموظفيه، فضلا عن تحسين استقبال المواطنين والشركاء والفاعلين المؤسساتيين.

كما يكتسي المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به المجلس الإقليمي في مواكبة التنمية الترابية، ودعم الجماعات، والمساهمة في إعداد وتنفيذ البرامج والمشاريع ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي، بما يستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم.

ويعكس إطلاق هذا الورش، إلى جانب باقي المشاريع المبرمجة ضمن احتفالات عيد العرش المجيد، الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم السمارة، والرغبة في تعزيز بنياته الإدارية والمؤسساتية، بما يواكب التحولات التي يعرفها الإقليم ويقوي قدرته على تدبير المشاريع والبرامج التنموية.

ويبقى الرهان معقودا على احترام المعايير التقنية وجودة الأشغال والمدة المحددة للإنجاز، حتى يرى هذا المرفق المؤسساتي النور في أحسن الظروف، ويشكل إضافة نوعية إلى المشهد الإداري والعمراني بمدينة السمارة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق