المنصوري تستعد لإعلان التحالف الحكومي.. ومسودة البرنامج شبه جاهزة…

مدير الموقع12 أكتوبر 2026آخر تحديث :
المنصوري تستعد لإعلان التحالف الحكومي.. ومسودة البرنامج شبه جاهزة…

 

أكدّ مصدر قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن مسودة البرنامج الحكومي للحكومة المقبلة تمّ الاقتصار في إعدادها على “البام” وأحزاب الكتلة الديمقراطية المنتظر تشكيل الائتلاف الحكومي معها، وهي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.

ورجّح المصدر من قيادات الصف الأول في حزب “الجرار”، أن تكون اللجنة المكلّفة بصياغة المسودة، والتي تضمّ أعضاء من كافة الأحزاب الأربعة المذكورة، قد انتهت من إعداد المسودة؛ ليتم الحسم فيها من قبل قيادات هذه الهيئات السياسية، بعد فترة من الاعتكاف على صياغتها.

ويأتي ذلك، وسط لقاء جديد مرتقب اليوم بين فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، وقيادات أحزاب الكتلة للحسم في الترتيبات النهائية لتشكيل الحكومة الجديدة.

ولم تستبعد مصادر أن يجري لقاء المنصوري بحلفائها المرتقبين في الحكومة، زوال اليوم الاثنين للإعلان الرسمي عن تركيبة الأغلبية، فيما يعقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه حاليا، في إطار التحضيرات للحسم في مشاورات تشكيل الحكومة.

ويُرتقب أن تستند الحكومة الجديدة، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، إلى أغلبية حكومية تضم 210 نواب برلمانيين عن أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، على أن يرتفع عدد النواب الداعمين لها إلى 235 نائباً، باحتساب 25 مقعداً لحزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، اللذين يُنتظر أن يقدما مساندة نقدية للحكومة من خارج تشكيلتها.

ويعقد مجلس النواب، غدا الثلاثاء، جلسة مخصصة لانتخاب رئيسه؛ فيما تؤكد مصادر متطابقة الاتجاه نحو مساندة أحزاب الأغلبية المرتقبة إسناد رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان إلى مرشح من حزب الأصالة والمعاصرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق