نفت مصادر قيادية بحزب الاستقلال صحة الأنباء المتداولة بشأن ترشيح أسماء محددة لخلافة مديحة خيير في الحكومة الجديدة، مؤكدة أن الأولوية الحالية تتعلق بمناقشة البرنامج الحكومي واستكمال المسار الدستوري لتنصيب الحكومة.
تتواصل التفاعلات السياسية المرتبطة بإعفاء مديحة خيير من منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، وسط تداول أسماء محتملة لتعويضها داخل الحكومة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري.
وفي هذا السياق نفت مصادر قيادية بحزب الاستقلال صحة المعطيات المتداولة بشأن ترشيح شخصيات بعينها لشغل المنصب الحكومي الشاغر.
وأكدت المصادر أن الحزب لم يحسم، إلى حدود نشر الخبر في اسم مرشح جديد لتعويض الوزيرة المعفاة، معتبرة أن هذا الموضوع لا يشكل أولوية استعجالية في المرحلة الحالية.
وأوضحت أن الاهتمام السياسي والتنظيمي ينصب أساسا على مناقشة البرنامج الحكومي الجديد، واستكمال الإجراءات الدستورية المرتبطة بتنصيب الحكومة.
وكانت أسماء من داخل منظمة المرأة الاستقلالية قد جرى تداولها باعتبارها مرشحة محتملة لشغل المنصب، غير أن المصادر الحزبية نفت وجود قرار رسمي بهذا الخصوص.
ولم تستبعد المصادر إمكانية اختيار شخصية سبق لها تحمل مسؤوليات حكومية، دون تأكيد أي اسم أو موعد لاتخاذ القرار.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار المشاورات الداخلية لحزب الاستقلال بشأن تمثيليته داخل الجهاز التنفيذي عقب الإعفاء الذي طال الوزيرة المنتدبة.





















