كشفت معطيات محينة بشأن الوضعية المائية بالمغرب، نشرت صباح الأحد 8 نونبر 2026، عن تسجيل حوض درعة واد نون نسبة ملء بلغت 38,65 في المائة، في وقت ارتفعت فيه النسبة الإجمالية لملء السدود بالمملكة إلى 65,85 في المائة.
وحسب البيانات الرسمية المتعلقة بحقينات السدود، فقد تجاوز المخزون المائي الوطني 11,21 مليار متر مكعب، مقابل نسبة ملء لم تتجاوز 31,08 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتبرز هذه الأرقام تفاوتا واضحاً بين الأحواض المائية، حيث سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء بلغت 76,94 في المائة، وحوض تانسيفت 74,47 في المائة، وحوض سبو 74,2 في المائة، فيما بقي حوض درعة واد نون ضمن الأحواض ذات نسب الملء الأقل.
ويكتسي هذا الوضع أهمية خاصة بالنظر إلى حاجيات المناطق الجنوبية من الموارد المائية، سواء لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب أو لمواكبة الأنشطة الفلاحية والرعوية.
ورغم التحسن العام المسجل على الصعيد الوطني، فإن الفوارق بين الأحواض تؤكد استمرار الحاجة إلى تطوير منشآت تعبئة المياه وترشيد الاستهلاك وتعزيز المشاريع المائية بالمناطق التي تعاني محدودية الموارد.





















