من نيويورك.. أنتيغوا وباربودا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام الأمم المتحدة

مدير الموقع13 أكتوبر 2026آخر تحديث :
من نيويورك.. أنتيغوا وباربودا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام الأمم المتحدة

 

جددت دولة أنتيغوا وباربودا يوم أمس الاثنين 12 أكتوبر 2026، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة إياها أساسا واقعيا وذا مصداقية للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وجاء هذا الموقف خلال مداخلة ألقاها السفير الممثل الدائم لأنتيغوا وباربودا لدى الأمم المتحدة، والتون ألفونسو ويبسون، أمام اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تواصل مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتصفية الاستعمار، ومن بينها قضية الصحراء.

وأكد الدبلوماسي أن بلاده تنظر إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أرضية جدية للمفاوضات، يمكن أن تساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى حل سياسي دائم.

وفي السياق ذاته نوه ممثل أنتيغوا وباربودا بالزخم الذي أعطاه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 للمسار السياسي الأممي، مشيرا إلى أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجاوز حالة الجمود والدفع نحو تسوية متوافق بشأنها.

ودعا السفير الأطراف المعنية إلى الانخراط في العملية السياسية بروح بناءة، والتحلي بحسن النية والتوافق، بما يتيح إحراز تقدم في المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.

وشدد الموقف الذي عبرت عنه أنتيغوا وباربودا على أهمية التوصل إلى سلام دائم يضمن الاستقرار ويفتح آفاقا أوسع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يعود بالنفع على ساكنة المنطقة.

ويأتي هذا الإعلان في سياق المناقشات التي تشهدها اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تواصل الدول الأعضاء تقديم مواقفها وتصوراتها بشأن السبل الكفيلة بإيجاد تسوية سياسية لقضية الصحراء.

كما يندرج ضمن المواقف الدبلوماسية التي تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي، المقدمة إلى الأمم المتحدة سنة 2007، أساسا للتفاوض حول مستقبل النزاع، في إطار الجهود التي يقودها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي.

وتكتسي هذه المواقف أهمية في ظل استمرار المساعي الأممية الرامية إلى إعادة تنشيط العملية السياسية، خصوصا مع اقتراب موعد مناقشة تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” التي تنتهي ولايتها الحالية في 31 أكتوبر الجاري.

ويعكس تجديد أنتيغوا وباربودا دعمها للمبادرة المغربية استمرار حضور المقترح المغربي في النقاشات الدبلوماسية داخل الأمم المتحدة، مع التأكيد على أن التسوية النهائية تظل رهينة بمسار التفاوض والقرارات التي تتخذها المؤسسات الأممية المختصة.

وهكذا تضيف مداخلة أنتيغوا وباربودا موقفا دبلوماسيا جديدا إلى النقاش الدولي بشأن قضية الصحراء، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تغليب الحوار والتوافق، والعمل على التوصل إلى حل سياسي دائم يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية بالمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق