تمكنت عناصر الدرك الملكي بإقليم آسفي، خلال ليلة الاثنين إلى الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، من إحباط عملية يشتبه في ارتباطها بالتهريب الدولي للمخدرات بعدما أسفر تدخل أمني عن حجز كمية مهمة من مخدر الشيرا، بلغ وزنها الإجمالي نحو طن واحد.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى تنفيذ العملية بالقرب من شاطئ أيير البدوزة بإقليم آسفي، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي من ضبط سيارة نفعية من نوع “بيكاب” كانت محملة بكمية كبيرة من مخدر الشيرا، يشتبه في أنها كانت معدة للتهريب عبر المسالك البحرية.
كما أسفرت العملية عن حجز معدات يرجح أنها كانت مخصصة لاستعمالها في عمليات التهريب الدولي، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية بشأن طبيعة هذه المعدات والجهات التي تقف وراء العملية.
وفور إشعارها بالواقعة أعطت النيابة العامة المختصة تعليماتها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك نقل السيارة المحجوزة إلى مقر الدرك الملكي، وإجراء عملية الوزن والجرد للمواد المضبوطة، مع فتح بحث قضائي لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية.
وفي السياق ذاته باشرت المصالح المختصة تحرياتها لتحديد هويات الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بهذه العملية، حيث أفادت المعطيات الأولية بتحديد عدد من المشتبه فيهم وإصدار مذكرات بحث في حقهم، قصد الوصول إليهم والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود التي تبذلها مصالح الدرك الملكي للتصدي لشبكات الاتجار الدولي في المخدرات، خاصة بالمناطق الساحلية التي قد تستغل في محاولات التهريب عبر البحر.
وتبقى الأبحاث القضائية الجارية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، كفيلة بالكشف عن باقي تفاصيل القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة، مع احترام قرينة البراءة بالنسبة إلى جميع الأشخاص موضوع البحث.





















