انعقدت صباح اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس المهندس مولاي إبراهيم الشريف، رئيس جماعة السمارة، وبحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات إلى جانب أعضاء المجلس وأطره.
واستهلت أشغال الدورة بقراءة الفاتحة ترحما على روح المرحوم عمار ادبدا، قبل الانتقال إلى دراسة ومناقشة النقط المدرجة ضمن جدول الأعمال، والتي تمحورت حول التدبير المالي للمجموعة ومستقبل خدمات توزيع الماء الصالح للشرب بالجماعات الترابية التابعة للجهة.
وفي الجانب المالي تدارس أعضاء المجلس مشروع ميزانية مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع برسم السنة المالية 2027، باعتبارها إطارا أساسيا لبرمجة الموارد والنفقات وضمان استمرارية المهام المنوطة بهذه المؤسسة.
أما النقطة الثانية فقد خصصت لتقديم ومناقشة وضعية تدبير مرفق شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمختلف الجماعات الترابية التابعة للجهة، مع استعراض حصيلة التدبير والاستثمارات المنجزة، والوقوف على البرامج الاستثمارية المرتقبة خلال المرحلة المقبلة.
وشكلت هذه النقطة محورا مهما في أشغال الدورة، بالنظر إلى ارتباطها بخدمة حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين، وما تتطلبه من مواصلة تطوير البنيات التحتية، وتحسين جودة التوزيع، وتعزيز استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب.
كما جرى التطرق إلى التدابير المتخذة لضمان استمرارية الخدمة وتوسيع نطاق الاستفادة منها، في إطار الجهود الرامية إلى الرفع من جودة المرافق العمومية والاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة.
وتكتسي هذه المناقشات أهمية خاصة بالنسبة إلى مدينة السمارة وباقي الجماعات الترابية التابعة للجهة، حيث يظل تحسين خدمات الماء الصالح للشرب وضمان انتظام التزويد من الأولويات المرتبطة بجودة الحياة اليومية، خاصة في ظل التوسع العمراني والحاجة إلى مواكبة تطور الشبكات والتجهيزات.
وفي هذا السياق تبرز أهمية التنسيق بين مجموعة الجماعات الترابية والشركة الجهوية متعددة الخدمات العيون الساقية الحمراء، بما يضمن مواكبة البرامج الاستثمارية وتحسين أداء مرافق التوزيع وفق الاختصاصات المخولة لكل طرف.
وعرفت أشغال الدورة مناقشة النقط المعروضة على أنظار أعضاء المجلس، قبل المصادقة عليها، في خطوة تندرج ضمن مواصلة العمل على تطوير تدبير مرفق توزيع الماء الصالح للشرب والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شكلت الدورة مناسبة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البنيات التحتية المرتبطة بالماء، وتطوير آليات التتبع والتقييم، بما يساهم في ضمان استدامة الخدمة وتحسين مردودية التدخلات المبرمجة على مستوى الجماعات الترابية المعنية.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجديدا لمشاعر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد.






















